فؤاد سزگين

353

تاريخ التراث العربي

وكتب عنها نالينو ، في : تاريخ الآداب العربية Nallino , Litt , ar . 49 - 50 وكتب عنه بلاشير ، في كتابه عن : تاريخ الأدب العربي Blachere , Histoire 291 - 292 وكتبت عائشة عبد الرحمن ، عن « الخنساء » ، القاهرة 1957 . وكتب فارق ، عن الخنساء وشعرها ، في : K . A . Fariq , al - Khansaandher Poetryin : Isl . Cult . 31 / 1957 / 209 - 219 وكتب إسماعيل القاضي كتابا ، بعنوان « الخنساء في مرآة عصرها » في مجلدين بغداد ، مطبعة المعارف 1962 ، 1965 . انظر أيضا : الأعلام ، للزركلي 2 / 69 ، ومعجم المؤلفين ، لكحالة 3 / 92 ، والمراجع ، للوهابى 3 / 87 - 92 ، وبه ذكر لمصادر أخرى ، وبروكلمان الملحق I , 70 . ب - آثارها : المرجح أن أخبار الخنساء وشعرها قد رويا ، في المقام الأول ، عن طريق أبناء عشيرتها ، وقبيلتها ، ومن هؤلاء الرواة شجاع السّلمى ، وهو ابن أخت الشاعرة ، وتوفى في أوائل القرن الثاني الهجري / الثامن الميلادي ( انظر لويس شيخو « أنيس الجلساء في شرح ديوان الخنساء » بيروت 1896 ، التعليقات ، ص 346 ) ، ومنهم حفيدها أبو بلال بن سهم بن عبّاس بن مرداس بن أبي عامر السّلمى ( انظر : الأغانى 15 / 77 ، 78 ، / 80 - 81 ، 87 - 88 ، 94 - 98 ) وقد روى عنه أبو عبيدة ، وربما ترجع رواية ديوان صغير إلى أبى عبيدة ( وصفها ابن النديم ، في الفهرست 164 ، بأنها مقلة ) . وهو المصدر الأساسي لأخبارها في كتاب الأغانى . نقل أبو علي القالى سنة 330 ه / 942 م ، هذا الديوان إلى الأندلس ( انظر فهرسة ابن خير 395 ، ويقع هذا الديوان في جزء واحد ) . نسب ابن النديم صنعة الديوان لعدة لغويين ؛ منهم : ابن الأعرابي ، وابن السّكّيت ، والسّكّرى ( انظر : لويس شيخو ، في المرجع السابق 340 ، 341 ) . ونستطيع أن نخرج من الروايات ، والشروح المختلفة للقطع التي وصلت إلينا في كتاب الأغانى ، والنصوص الواردة في الديوان ، أن الأصمعي ، وأبا عمرو الشيباني ، وغيرهما ، قد اهتموا بشعرها ، وأن أبا الحسن الأثرم قد عنى بأخبارها ، وهناك شرح للأخفش ( المقصود غالبا : الأخفش الأوسط سعيد بن مسعدة ، المتوفى نحو 215 ه / 830 م ) ، اعتمد فيه على ابن الأعرابي ( انظر : خزانة الأدب 1 / 207 سطر 22 ، 2 / 475 سطر 11 ) وعلى الأصمعي ( المرجع السابق 1 / 24 ) . ويبدو أن هذا الشرح قد وصل إلينا ناقصا في مخطوطة